
جعل أجهزة التدفئة الموضوعة على الطاولات أكثر ذكاءً
هل لاحظت يومًا أن بعض أجهزة التدفئة تحتاج إلى وقت طويل لتُسخّن الجو من حولك؟ السبب في ذلك هو أن معظم هذه الأجهزة تضيع وقتها في تسخين الهواء المحيط بك أولاً.
أما أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء المقاومة للماء، فهي مختلفة؛ فهي ترسل الحرارة مباشرة إليك وإلى المشروبات التي تحتفظ بها على الطاولة، في لحظة واحدة. لكن الأمر الرائع حقًا هو عندما لا تحتاج إلى التحكم في الجهاز يدويًا، بل يمكن لنظام المنزل الذكي أن يتولى المهمة بدلاً منك.
لماذا يكون الشعور مختلفًا؟
تخيل أنك تخرج في صباح مشمس؛ لا داعي لانتظار أن يسخّن الهواء جلدك، فأنت تشعر بالحرارة على جلدك مباشرة. هذا هو ما يحدث مع أجهزة التدفئة هذه.
وبما أن هذه الأجهزة موضوعة على الطاولات، فقد تحدث حوادث مثل سكب المشروبات أو تكون الرطوبة العالية، وهو ما قد يدمر الجهاز الرخيص. لقد قمنا بإغلاق أجزاء الجهاز بإحكام، بحيث إذا سكب شيء ما، فإن الدوائر الكهربائية تظل جافة، ويستمر الجهاز في العمل. لا يوجد أي تلف، ولا شرر، ولا مشاكل.
كيفية الربط بالجهاز
الهدف هو الانتقال من حالة “البرودة الشديدة” إلى حالة “الدفء المثالي” باستخدام ضغطة واحدة على الهاتف.
نقوم بربط الجهاز بنظام المنزل الذكي باستخدام جهاز تحكم أو وحدة IoT. يمكنك ضبط الجهاز بحيث يبدأ في التدفئة فور جلوس أحدهم على الطاولة (بفضل أجهزة استشعار الحركة)، أو يمكنك تحديد وقت التشغيل، مثلاً الساعة 6 مساءً.
تنبيه مهم: هذه الأجهزة تستهلك كمية كبيرة من الطاقة عند تشغيلها. إذا كنت تستخدم عدة أجهزة في نفس الوقت، فتأكد من أن لوحة الكهرباء الخاصة بك قادرة على تحمل هذا العبء، وإلا فستضطر إلى قضاء وقتك في حل مشاكل الكهرباء.
تأثير “الدفء المثالي”
لا أحد يحب الشعور بالبرد لمدة خمس دقائق، ثم الشعور بالحرارة فجأة، ثم العودة إلى البرد مرة أخرى.
بدلاً من تشغيل الجهاز ذهابًا وإيابًا، نستخدم تقنية PWM، وهي تسمح لنا بضبط درجة الحرارة بدقة والحفاظ عليها ثابتة. هذا يجعل الشعور بالدفء أكثر طبيعية، كما أنه يحمي أنابيب الكوارتز الموجودة داخل الجهاز. قلة الصدمات الحرارية تعني أن الجهاز يدوم لفترة أطول.
إنها طريقة أفضل للحفاظ على الدفء.