
توقفوا عن ترك الشرفة الخارجية عديمة الفائدة في فصل الشتاء. إنها مشكلة مزعجة: منطقة الطعام الخارجية الجميلة تظل خالية تمامًا بسبب انخفاض درجات الحرارة. يحاول معظم الناس حل هذه المشكلة باستخدام أجهزة التدفئة الكبيرة، لكن بصراحة، هذه الأجهزة لا تعمل بشكل فعال. بمجرد أن يهب الريح، يتلاشى كل الهواء الدافئ الذي تنتجه هذه الأجهزة.
لذلك نستخدم أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء. بدلاً من محاولة مواجهة الرياح عن طريق تدفئة الهواء، تعمل هذه الأجهزة مباشرة على تدفئة الأشخاص والكراسي الموجودة هناك. يشعر الناس وكأنهم جالسون تحت أشعة الشمس في يوم خريفي دافئ.
السر يكمن في الحرارة نفسها. نقوم بتركيب هذه الأجهزة بحيث تصدر أطوال موجية لا يمكن للرياح أن تؤثر عليها. في المطاعم، يجب مواجهة البرد باستمرار، لكن باستخدام أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء، يمكن خلق “فقاعة دافئة” حول كل طاولة. بهذه الطريقة، يظل الضيوف في راحة، ولا حاجة لتغطية الشرفة بأغلفة بلاستيكية قبيحة أو بناء جدران مؤقتة.
دعونا نتحدث عن الأرقام. عندما تكون درجات الحرارة منخفضة جدًا، يسرع الناس في تناول الطعام. لا يبقون طويلاً لتناول الحلوى أو طلب زجاجة نبيذ إضافية، لأنهم يشعرون بالبرد الشديد. لكن عندما يكون لديك مصدر حرارة موثوق، يشعر الناس بالراحة، ويبقون لفترة أطول، وينفقون المزيد من المال. الحسابات بسيطة جدًا: إذا استطعت الحفاظ على 70% من الشرفة مشغولة في شهر يناير بدلاً من 20%، فإن تكلفة الكهرباء ستكون ضئيلة مقارنة بالإيرادات الإضافية من الطعام والشراب. أي أنك تحقق أرباحًا أكبر من الفضاء الذي تدفع ثمنه بالفعل.
هناك بعض الأشياء التي يجب الانتباه إليها. لا يمكن توصيل هذه الأجهزة بمقبس كهربائي عادي، لأنها تحتاج إلى طاقة كبيرة، لذا يجب استخدام دائرة كهربائية منفصلة. يجب أيضًا التأكد من أن القواطع الكهربائية قادرة على تحمل الضغط قبل بدء التركيب. كما أن مكان التركيب مهم جدًا. الحرارة الناتجة عن أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء تتجه في اتجاه معين، لذا إذا تم تعليق الأجهزة على ارتفاع كبير، فإن الحرارة لن تصل إلى الضيوف. وإذا تم تعليقها على ارتفاع منخفض، فإن الطاولة ستصبح ساخنة جدًا، مما يسبب إزعاج الضيوف. التركيز على الارتفاع المناسب هو الطريقة الوحيدة لتحقيق عائد استثماري فعال.